أمين الفتوى يوضح حكم الوضوء مع التاتو
حكم الوضوء مع التاتو

كتب- مصطفى فرحات:

نشر الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، وأمين عام الفتوى، إجابته ردا على سؤال، يبين حكم الوضوء مع التاتو، يقول فيه صاحبه: “ما حكم الوضوء مع وضع التاتو اللاصق على اليد”.

حكم الوضوء مع التاتو

وقال الدكتور عاشور، إن الرأي الشرعي في تلك المشكلة، يتلخص في نقطتين، أن حكم الوضوء مع التاتو، يكون غالبا في شكل معين، وذلك من خلال طباعته على الجلد لفترة مؤقتة.

وأوضح أنه لا توجد علة من وضع الوشم المحرم بغرز إبرة أو حبس دم، هو من المباحثات التي قد تنال به المرأة ثوابات إذا تزينت به لزوجها بقصد التحبب إليه وإرضائه بزينتها.

واستند أمين الفتوى في ذلك إلى حديث النبي، الذي يقول فيه عندما سئل أي الناس أفضل، قال: “التي تسره إذا نظر، وتطعه إذا أمر، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله”.

تعرف على حكم الوضوء مع التاتو

وأشار أيضا إلى أن من شروط صحة الطهارة المتفق عليها بين الفقهاء، إزالة كل حائل يمنع وصول الماء إلى أعضاء الطهارة، فإذا منع مانع من وصول الماء إلى تلك الأعضاء من غير عذر كان مؤثرا في صحة الطهارة، سواء في الوضواء أو الغسل.

ومما سبق يتضح أن صحة الوضوء تتوقف على طبيعة هذه اللاصقة، فإن كانت من الأشياء التي تمنع وصول الماء إلى البشرة، يجب إزالتها عنج إرادة الوضوء أو الغسل، لأن بقاءها يمنع من صحة الطهارة، أما إذا كانت تسمح بوصول الماء إلى أصل الجلد فلا يجب إزالتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *