أسماء جميع تحاليل المناعة

0

أسماء جميع تحاليل المناعة

كثر البحث عن أسماء جميع تحاليل المناعة حيث ان الجهاز المناعي أو جهاز المناعة يعتبر منظومة من العمليات الحيوية التي تقوم بها أعضاء وخلايا وجسيمات في أجسام الكائن الحي بغرض وقايتها من الأمراض والسموم والخلايا السرطانية والجسيمات الغريبة وهذه المنظومة الحيوية تعمل علي التعرف على مسببات للمرض مثل الميكروبات أو فيروسات أو تحييدها أو إبادتها، وسوف نتعرف في هذه الفقرات عن أسماء جميع تحاليل المناعة فتابعونا من خلال موقع صدي القاهرة.

تعرف علي أسماء جميع تحاليل المناعة

  1. تحليل خلايا الدم البيضاء (WBC)
  2. بروتين سي التفاعلي (HS-CRP)
  3. تحليل الجلوبيولين (Gamma Gap)
  4. تحليل فيتامين د (25-hydroxyvitamin D)
  5. الزنك
  6. الحديد / الفيريتين
  7. المغنيسيوم
  8. حمض الفوليك
  9. فيتامين C
  10. فيتامينات ومعادن أخرى

تحاليل المناعة

بعد ان تعرفنا علي أسماء جميع تحاليل المناعة .. حيث ترتبط تحاليل المناعة المخبرية علم المناعة ( بالانجليزية Immunology) وهو العلم المهتمّ بدراسة جهاز المناعة داخل جسم الإنسان، ووظائفه، والأمراض المتعلقة به، وعلم الأمصال ( بالانجليزية Serology) وهو العلم الذي يعنى بدراسة مصل الدم، ومن المهم ذكره أنّه يتم إجراء تحاليل المناعة لعدة أهداف، مثل:

  • الكشف عن الاختلالات التي تتعلق بجهاز المناعة، والتي تتضمن أمراض المناعة الذاتية، وأمراض نقص المناعة.
  • التحري من وجود الأجسام المضادة وتعتبر عبارة عن بروتينات يتم إنتاجها من خلايا الدم البيضاء، كردة فعل عن دخول مولدات الضد إلى الجسم.
  • التأكد من تطابق الأنسجة، والأعضاء، والسوائل التي تريد نقلها من شخص إلى آخر لأسباب صحية.

اقرأ أيضا سعر تحليل ماقبل الزواج في مصر

أنواع اختبارات المناعة

تختلف أنواع و أسماء جميع تحاليل المناعة باختلاف الأجسام المضادة ومن هذه التحاليل:

 فحص الترسيب: يتم الكشف في فحص الترسيب عن الأجسام المضادة المفرزة من الجسم، وتوفر هذه الطريقة إمكانية التعرف على أنواع مولدات الضد الموجودة في عينة من أحد سوائل الجسم.

 فحص اللطخة المناعية: يتم مُراقبة التفاعل المناعي بين عينة من الدم، ومولدات ضد معينة خلال إجراء اختبار اللطخة المناعية، ويستخدم هذا النوع من الفحوصات المناعية للكشف عن وجود الأجسام المضادّة الخاصة بالكائنات الحية الدقيقة في الدم.

فحص التراص: يتمثل مبدأ اختبار التراص في مراقبة مقدرة الأجسام المضادة على تجميع تكونات متراصّة عند تعرضهم لأنواع محدّدة من مولدات الضد.

أسباب نقص المناعة في الجسم

نقص المناعة الثانوي

يعتبر مرض نقص المناعة الثانوي أكثر شيوعاً من أمراض نقص المناعة الأوّلية، وتوجد الكثير من الأسباب المختلفة التي يرجع حدوث نقص المناعة الثانوي إليها:

سوء التغذية

تعتبر الوظيفة البيولوجية لمتعدد أنواع الخلايا تنخفض بشكل واضح عند الإصابة بقلة أو سوء التغذية الذي يرجع نتيجة حدوثه إلى قلة الطاقة أو قلة المغذيات الدقيقة ( بالانجليزية Micronutrient deficiency) في الجسم والتي تضم كلا من الفيتامينات والمعادن.

 التقدم في العمر

تزداد قابلية الإصابة بكل من العدوى والسرطان واضطرابات المناعة الذاتية مع تقدم سن الجهاز المناعي وتراجع قدراته، وبالنظر إلى أن مجال الأبحاث العلمية القائمة على دراسة تأثير التغيرات المرتبطة بالعمر في الوظيفة المناعية ما زال مجالاً حديث، فإن فهم آليّات حدوث هذه الاضطرابات والتعقيدات المناعية ما زال قاصراً.

بعض أنواع العلاجات

توجد الكثير من الأدوية التي قد تؤثر في الجهاز المناعي مثل:

  • الأدوية التي تستهدف فعاليتها الجهاز المناعي ومثال عليها الأدوية المثبِّطة للمناعة ( بالانجليزية immunosuppressant drugs)، والمستحضرات الطبيه الحيوية أو البيولوجية ( بالانجليزية Biologics) بالإضافة إلى العلاج الكيميائي وقد تستخدم هذه العلاجات في علاج حالات مرضية مثل:

سرطان الدم، والعقد اللمفاوية بشكل خاص، فضلاً عن حالات مرضيَّة أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والتصلب المتعدد، وأمراض الأمعاء الالتهابية ( بالانجليزية Inflammatory bowel disease) ‏والصدفية.

  • الأدوية المعروفة بتسببها في مضاعفات محددة في الجهاز المناعي فمثلاً يمكن أن تسبب بعض مضادات الاختلاج ( بالانجليزية anti-epileptic) نقصاً في الأجسام المضادة في الجسم ومن الضروري ذكره أن هذه التأثيرات لا ترتبط بطريقة عمل الأدوية.

 العدوى

الإصابة بالعدوى بما يشمل ذلك الأنفلونزا (Flu) كثرة الوحيدات العدوائية ( بالانجليزية Infectious Mononucleosis)، و الحصبة (Measles) أحد الأسباب التي يمكن ان تضعف جهاز المناعة لفترة وجيزة ولكن هناك بعض الأنواع من العدوى المزمنة التي قد تسبب الإصابة باضطرابات نقص المناعة الثانوي، ومن أكثرها تداولا متلازمة نقص المناعة المكتسبة ( بالانجليزية Acquired immune deficiency syndrome) المعروفة بالإيدز (AIDs) الناتجة بسبب الإصابة بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية.

بعض أنواع السرطان

يفرز نخاع العظام خلايا الدم التي تساعد على الحد من العدوى والتصدي لها وفي حالات الإصابة بمرض السرطان، فإن ذلك يمكن ان يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة في جسم المصاب عند انتشاره في نخاع العظم، الي ان يمنع ذلك نخاع العظم من تكوين الكثير من خلايا الدم وعلى الرغم من أن ذلك غالباً ما يحدث في حالات الإصابة باللوكيميا، أو ابيضاض الدم ( بالانجليزية Leukaemia)، أو سرطان الغدد اللمفاوية ( بالانجليزية Lymphoma) إلا أنه يمكن أن يحدث في حالات الإصابة بأنواع أخرى من السرطان أيضاً.

استئصال الطحال

يقع الطحال ( بالانجليزية Spleen) في الجانب العلوي الأيسر من البطن، ويعد جزءاً من جهاز المناعة داخل الجسم وتكمن وظيفته في المساعدة على وقاية الجسم من الإصابة بالعدوى، حيث يتكون من خلايا خاصة تقتل البكتيريا في حال وجودها في الدم خلال مروره بالطحال، ونظراً لوجود أجزاء أخرى من الجهاز المناعي تقي الجسم من معظم أنواع البكتيريا والفيروسات والجراثيم الأخرى.

فإنه يمكن التعامل مع اغلب أنواع العدوى دون الحاجة إلى الطحال إلا أن خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى الخطيرة غير متداولة مثل عدوى إنتان ما بعد استئصال الطحال ( بالانجليزية Overwhelming post-splenectomy infection) واختصاراً OPSI يزداد لدى الاشخاص الذين لا يملكون الطحال وذلك في بعض الحالات التي يمكن ان يلجأ فيها إلى استئصاله لأسباب مختلفة مثل إصابة الطحال بمرض أو تلف جراء تعرضه لإصابة ومن جانب آخر يمكن ان يكون خطر الإصابة بهذه العدوى مرتفعاً أيضاً لدى الأفراد الذين لا يؤدي لديهم الطحال بكفاءة نظراً للإصابة بأمراض معينة قد تؤثر في كفاءة عمله.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق