علامات تحذيرية قبل تنزيل أي تطبيق
علامات تحذيرية قبل تنزيل أي تطبيق

علامات تحذيرية قبل تنزيل أي تطبيق جميعنا يتعرض بصفة دورية وقد تكون دائمة ي الحاجة لتنزيل التطبيقات المختلفة التي نحتاجه ولكن السؤال هنا يكمن هل في مرة من المرات التي قمت فيها بتنزيل تطبيق قمت بقراءة التعليمات المكتوبة عليه او شروط الخدمة وسياسة الخصوصية التي يأتي لك بها تنبيه عند القيام بتنزيل أى تطبيق أم تقوم بالضغط علي خيار موافقة بدون ان تقرأ الشروط والسياسيات التي قمت بالموافقة عليها إذا كنت من الأشخاص الذين يقومون بالضغط علي زر موافقة بدون قراءة هذه الشروط والتعليمات فأعلم أنك لست بمفردك التي تقوم بهذا الفعل فالغالبية العظيم بل الجميع لم يقوموا بقراءة هذه التعليمات قط من قبل.

علامات تحذيرية قبل تنزيل أي تطبيق

  ولكن هل هذا صحيح أما لا وهل يعرض هواتفنا وبياناتنا للحظر أم الموضوع أقل خطرًا من كل ذلك وأظهرت الأبحاث أن هناك أعداد قليلة جدًا من الأشخاص الذين يمضون وقت كافي من أجل قراءة هذه الشروط والسياسات المتعلقة بالخصوصية قبل الموافقة عليها وهناك من يجدون في هذا مضيعة للوقت لرغبتهم في تنزيل التطبيق لأداء مهمة ما ويقومون بالضغط علي زر الموافق دون النظر إلي أى من الشروط والسياسات المتعلقة بالتطبيق.

علامات تحذيرية قبل تنزيل أي تطبيق
علامات تحذيرية قبل تنزيل أي تطبيق

لماذا لا نقرأ الشروط وسياسة الخصوصية الخاصة بكل تطبيق

ولكن لماذا هذا العدد الضخم والنسبة الأكبر الذين يضغطون علي زر الموافقة علي تنزيل اى تطبيق يقومون بتحميله فالغالبية العظمي لا تقرأ والقليل منهم فقط هو الذي يقوم بقراءة الشروط وسياسية الخصوصية قبل التنزيل بالطبع الأمر يحمل عدة أسباب جعلت هؤلاء الأشخاص يتخطون هذه الخطوة بهذه السرعة لعدة رغبتهم في القراءة لذا سنوضح لكم هذه الأسباب التي جعلت كثيرون غير راغبين في قراءة الشروط والسياسة المتعلقة بالخصوصية التي تأتي للمستخدم عند قيامة بتنزيل أى تطبيق وهية.

أولًا التعقيد

يري الخبراء الذين درسوا هذا الأمر أن السياسيات والشروط التي تأتي بها رسالة تنبيهيه عند القيام بتنزيل أى تطبيق تحمل العديد من التعقيدات  حيث ان المستخدم العادي لم يحصل علي التدريب لازم من اجل فهم كافة المصطلحات والشروط والسياسات المكتوبة   للموافقة عليها قبل تنزيل التطبيق وحتي الأشخاص الذين يبادرون بالقراءة قبل الموافقة بالطبع لا يقومون بقراءة كافة الشروط والسياسات وبالتأكيد لا يكونوا علي علم ودراية بكافة المصطلحات والتعبيرات التخصصية التي يتم استخدمه لذا هناك بعض من الشركات التي تقوم بتنزيل التطبيقات باللعب علي هذا الأمر لرغبتهم في تنزيل التطبيق من قبل العملاء ويقومون بتعقيد الأمر أكثر واكثر م خلال وضع مصطلحات كبيرة ومعقدة يصعب فهمها فيتجه المستخدم علي الفور للضغط علي تنزيل دون استكمال القراءة وذلك يساعدها في إخفاء ما تريده من استغلال لبيانات المستخدم.

أسلوب كتابة الشروط وسياسة الخصوصية للتطبيقات

يجب أن ننتبه بشكل جيد إلي أسلوب الكتابة المتبع في كتابة السياسات والشروط فإذا قمت بقراءة السطور الاولي ولم تصل الي المقصود فهذه الشركة تلعب علي المصطلحات الغير مفهومة ولا تريدك ان تكمل هذه الشروط وقدتضمن هذه الشروط والسياسات التي يتم توضيحها من قبل التطبيق مشاركة بياناتك الشخصية مع أشخاص أخرين ولكن المستخدم لم يتمكن من فهم ذلك الشرط نتيجة إلي استخدام طريقة معقدة في الكتابة وقام بالضغط علي الموافقة من اجل تنزيل التطبيق دون اى وعي بما سيجنيه من وراء ذلك. لذا عليك تجنبها والتفاني في القراءة الجدية ومحاولة فهم المصطلحات وفي حالة العجز عن فهمها لابد من الإبتعاد عن هذا التطبيق لإستخدام الشركة أسلوب غير صحيح في توضيح سياساتها وشروطها لتنزيل التطبيق 

الموافقة الضمنية

 يعد عامل جمع البيانات ومشاركتها هو العامل الاساسي الذي يقوم التطبيق باستخدامه من اجل تحقيق الربح من خلاله حيث ان هذا الامر هو المصدر الوحيد الذي يربح منه البرنامج لذا لابد من القراءة الجيدة لكافة الشروط وسياسات الخصوصية المتعلقة بالتطبيق قبل الضغط علي تنزيله وتوجي الحذر لعدم القيام بمشاركة بياناتك مما سيؤدي بطبيعة الحال إلي ازمة كبيرة.

علامات تحذيرية قبل تنزيل أي تطبيق
علامات تحذيرية قبل تنزيل أي تطبيق

ربح التطبيقات من بيانات المستخدمين

 يمكن ان يكون ربح التطبيق ناتج عن الإعلانات المنشورة عليه او من خلال استخدام بياناتك والفارق  الذي يجعلك تعرف جيدًا مصدر ربح التطبيق من ورائك هو قراءة الشروط وسياسات الخصوصية بشكل جيد من اجل المعرفة الجيدة بهل يقوم التطبيق باستخدام بياناتك الشخصية او يقوم بمشاركتها مع طرف أخروعليك ان تعي الفرق بين البيانات الذي يجب علي التطبيق معرفتها كي يكون مفيد بالنسبة لمستخدميه والبيانات الشخصية الحساسة التي لا يجب ان يطلع عليها اى شخص سواء صاحبها فقط والراغب في مشاركتها معه فقط لذا لابد من الحذر من هذا الامر بشكل كبير.

علامات تحذيرية أخرى

علي الرغم من أنه من الضروري قراءة كافة التعليمات والسياسيات والشروط المتعلقة بالتطبيق وأنه لابد من قرائتها بشكل جيد م اجل تجنب مشاركة بياناتك الشخصية الحساسة مع اى شخص من اجل تحقيق  التطبيق ربح من وراء مستخدميه نتيجة إلي مشاركة بياناتهم الشخصية إلا أن هناك عيوب لا يمكن ان يتم اكتشفها سوي بتنزيل التطبيق وحتي عمله للمرة الأولي ومنها الأونات التي تقوم بإعطاءها للتطبيق من أجل تشغيله مثل إذونات الكاميرا والدخول علي الصور والميكرفون والموقع الجغرافي وغيرها من الأذونات من اجل تشغيل التطبيق من قبل المستخدم.

أذونات التطبيقات 

وفي حالة رغبة المستخدم عدم إعطاء أى من الأذونات السابقة لابد أن نعلم جيدًا ان التطبيق الذييصر علي هذه الأذونات سوف يسء استخدامها وهناك تطبيق تتخطيء هذه الأذونات وتعمل بشكل عادي وهناك بالطبع أذونات غير ضرورية لا تقف أمامها كثيرًا ومنها سجلات المكالمات الخاصة به أو جمع البيانات من اتصالات شبكة الواي فاي  فجميع هذه الأذونات عادية ويمكن للتطبيق الحصول عليها بدون أى ضرر يمكن ان يقع عليك علي الإطلاق وعليك بتوخي الخذر ومعرفة ما الذي يطلبه التطبيق وما نتج ذلك.

أراء المستخدمين في التطبيق قبل تنزيله

ويمكنك معرفة التقيمات الخاصة بالتطبيق او أراء  الناس الذين قاموا بتنزيله فيه قبل التنزيل للتطبيقات المختلفة وبات من السهل معرفة ذلك من خلال البحث باسم التطبيق عبر محرك البحث جوجل او علي الفيس بوك او غيرها من المواقع التي يكون هناك تقيمات وأراء لجميع الاشخاص المستخدمين لتطبيق ما مما يجعل هناك ثقة بين العميل والتطبيق الي يقوم بتطبيقه بدون اى خوف علي الإطلاق منه بل هناك العديد من الأراء التي تساعدك في إتخاذ القرار فيما يتعلق بتنزيل التطبيق ام لا وأصبح من السهل الان معرفة مدي أمان هذا التطبيق من اجل إتخاذ قرار تنزيله، حيثأن سرية البيانات الخاصو بالعملاء امر هام لابد من معرفة هل ما إذا كان هذا الموقع او التطبيق بالفعل يحافظ علي بياناتك الشخصية ام يقوم بتسريبها وعليك ان تعلم ان هناك العديد من المواقع والتطبيقات التي تقوم بتسريب معلومات العملاء من خلال تنزيل التطبيق والإطلاع علي كافة المعلومات الشخصية التي تخص العميل مما يجعل قرار تنزيلها قرار مضر بالبيانات وخاطيء لذا عليك بتوخي الحذر قبل التنزيل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *