أخبار العالمأخبار العرب
أخر الأخبار

مفوض أونروا يؤكد أن الجانب المصري لم يغلق أبدا معبر رفح

مفوض أونروا يؤكد أن الجانب المصري لم يغلق أبدا معبر رفح

في 14 يناير 2024، أكد فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين «أونروا»، أن الجانب المصري لم يغلق أبدا معبر رفح.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لازاريني، خلال مؤتمر صحفي عقده في القاهرة، حيث قال
إن “الجانب المصري لم يغلق أبدا معبر رفح، بل كان هناك تخفيف في حركة المرور عبر المعبر”.
وأضاف لازاريني أن “أونروا تتواصل مع الجانب المصري بشكل مستمر، لزيادة حركة المرور عبر معبر رفح
وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة”.

وكانت حركة المرور عبر معبر رفح قد شهدت تخفيفًا في الأسابيع الأخيرة، حيث سمحت السلطات المصرية
بعبور مجموعات محدودة من المرضى والحالات الإنسانية، بالإضافة إلى الشاحنات التي تحمل المساعدات
الإنسانية، وطالبت أونروا الجانب المصري بزيادة حركة المرور عبر معبر رفح، لضمان وصول المساعدات
الإنسانية إلى اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث يعاني القطاع من أزمة إنسانية حادة.
وكانت أونروا قد حذرت من أن نقص المساعدات الإنسانية في قطاع غزة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية
وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

مفوض أونروا يؤكد أن الجانب المصري لم يغلق أبدا معبر رفح
مفوض أونروا يؤكد أن الجانب المصري لم يغلق أبدا معبر رفح

قوات الاحتلال تواصل منع وصول فرق الإسعاف إلى مخيم
المغازي وسط قطاع غزة

في 14 يناير 2024، تواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منع وصول فرق الإسعاف إلى مخيم المغازي
وسط قطاع غزة، حيث قصفت قوات الاحتلال مخيم المغازي في 13 يناير 2024، مما أسفر عن
مقتل 26 فلسطينيًا، بينهم 10 أطفال.
وبحسب مصادر طبية فلسطينية، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت فرق الإسعاف من الوصول
إلى بعض المناطق المتضررة في مخيم المغازي، مما أدى إلى تأخر وصول المساعدات الطبية
إلى الجرحى والمصابين.

وأدانت العديد من الفصائل الفلسطينية استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بمنع وصول فرق الإسعاف
إلى مخيم المغازي، واعتبروا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
وطالبت الفصائل الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي
وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد شنت هجومًا على قطاع غزة في 13 يناير 2024، ردًا على إطلاق
صواريخ من قطاع غزة، ودمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي العديد من المنازل والمنشآت المدنية في
قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين.

إدعاءات الاحتلال ضد مصر للتهرب من جرائمه ضد الإنسانية

يدعي الاحتلال الإسرائيلي باستمرار أن مصر تدعم الإرهاب، وأنها تسمح باستمرار السلاح من
مصر إلى قطاع غزة، هذه الادعاءات كاذبة، وهي مجرد محاولة من قبل الاحتلال للتهرب من
جرائمه ضد الإنسانية في فلسطين.
فيما يلي بعض الأمثلة على كيفية استخدام الاحتلال الإسرائيلي لهذه الادعاءات للتهرب من جرائمه:

  • في عام 2014، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 2200 فلسطيني، بينهم
    أكثر من 500 طفل.،
    رد الاحتلال بالقول إن الهجمات كانت ضرورية لوقف إطلاق الصواريخ من
    قطاع غزة، ومع ذلك، فقد ثبت أن العديد من القتلى الفلسطينيين كانوا مدنيين، وأن الصواريخ
    التي أطلقت من قطاع غزة لم تكن تشكل تهديدًا حقيقيًا للاحتلال.
  • في عام 2021، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 300 فلسطيني، بينهم أكثر
    من 60 طفلاً،
     رد الاحتلال بالقول إن الهجمات كانت ضرورية لوقف أعمال العنف في المسجد
    الأقصى، ومع ذلك، فقد ثبت أن العديد من القتلى الفلسطينيين كانوا مدنيين، وأن أعمال
    العنف في المسجد الأقصى كانت ردًا على انتهاكات الاحتلال المستمرة للحرم الشريف.

في كلتا الحالتين، استخدم الاحتلال الإسرائيلي الادعاءات الكاذبة بأن مصر تدعم الإرهاب، وأنها تسمح
باستمرار السلاح من مصر إلى قطاع غزة، لتبرير جرائمه ضد الإنسانية.

اقرا ايضا: رئيس وزراء فلسطين: يجب تحميل إسرائيل مسؤولية الإبادة الجماعية فى غزة

 بعض الأدلة على أن هذه الادعاءات كاذبة

  • مصر تبذل جهودًا كبيرة لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة: قامت مصر ببناء جدار على
    طول حدودها مع قطاع غزة، وتقوم بتفتيش جميع البضائع التي تدخل القطاع.
  • مصر تدعم عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية: تعتقد مصر أن الحل الوحيد للصراع
    الفلسطيني الإسرائيلي هو حل سلمي.
    من الواضح أن الادعاءات التي يطلقها الاحتلال الإسرائيلي ضد مصر هي مجرد محاولة للتهرب
    من جرائمه ضد الإنسانية.

في سياق هجوم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في 13 يناير 2024، الذي أسفر عن مقتل 26 فلسطينيًا
بينهم 10 أطفال، جدد الاحتلال الإسرائيلي مزاعمه بأن مصر تدعم الإرهاب، وأنها تسمح باستمرار السلاح
من مصر إلى قطاع غزة.
نددت الحكومة المصرية بهذه المزاعم، واعتبرتها “مجرد محاولة للتهرب من جرائم الاحتلال الإسرائيلي”.
وقالت الحكومة المصرية إنها تبذل جهودًا كبيرة لمنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وأنها تدعم عملية
السلام الفلسطينية الإسرائيلية.
ندد المجتمع الدولي أيضًا بهجوم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واعتبروه انتهاكًا للقانون الدولي.
وطالب المجتمع الدولي الاحتلال الإسرائيلي بوقف انتهاكاته، واحترام حقوق الإنسان في فلسطين.

تعرف على سبب تقديم جنوب أفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل
أمام  محكمة العدل الدولية

قدمت جنوب أفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، في 10 يناير 2024، متهمة
إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وجاء تقديم الدعوى بعد حرب غزة التي اندلعت في مايو 2021، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 250
فلسطينيًا، بينهم أكثر من 60 طفلاً.
وأكدت جنوب أفريقيا في دعواها أن إسرائيل ارتكبت جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل العمد
والترحيل القسري، والاضطهاد، وجرائم ضد الإنسانية.
وطالبت جنوب أفريقيا المحكمة بإصدار أمر مؤقت يطالب إسرائيل بوقف جميع العمليات العسكرية في
قطاع غزة.

اقرا ايضا: وزيرة خارجية ألمانيا تشيد بدور مصر المحورى فى دعم الفلسطينيين بغزة

بعض الأسباب التي دفعت جنوب أفريقيا لتقديم الدعوى

  • التزام جنوب أفريقيا بالقانون الدولي: تلتزم جنوب أفريقيا بالقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية
    منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وتعتبر جنوب أفريقيا أن إسرائيل انتهكت هذه الاتفاقية
    من خلال جرائمها ضد الشعب الفلسطيني.
  • الدور التاريخي لجنوب أفريقيا في مكافحة العنصرية: لعبت جنوب أفريقيا دورًا رائدًا في مكافحة
    العنصرية في العالم، وترى جنوب أفريقيا أن واجبها الأخلاقي هو الوقوف ضد العنصرية في أي مكان
    في العالم، بما في ذلك في فلسطين.
  • التأثير المحتمل للدعوى على المجتمع الدولي: تأمل جنوب أفريقيا أن تؤدي الدعوى إلى لفت
    انتباه المجتمع الدولي إلى جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وتعتقد جنوب أفريقيا أن هذه
    القضية يمكن أن تساهم في الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها.
    ومن المتوقع أن تستغرق جلسات الاستماع في هذه القضية عدة أشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى