أخبار العالم
أخر الأخبار

مصر تنفي تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه معبر رفح

مصر تنفي تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه معبر رفح

قالت مصادر مصرية متابعة علي ما أوردتة وسائل إعلام إسرائيلية عن بدء دبابات إسرائيلية
عملية برية من معبر كرم أبو سالم بإتجاة معبر رفح علي الحدود المصرية مع قطاع غزة
نفت مصر هذا بعد إعلان “وإلا” الإسرائيلي عن نشاط لمجنزرات إسرائيلية زآليات
للديش الإسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم بإتجاة معبر رفح علي الخط
المسمي محور فلادلفيا.تجنبت إسرائيل العمل علي هذ المحور
منعا لإستفذاذ الجانب المصري حسب تقرير “والا”.

هيئة المعابر

هيئة المعابر الفلسطينية أصدرت بيان أشار الي أن الجانب المصري نفي لنا أي معلومات
لدية عن نية إسرائيل التحرك عسكريا في محور الحدود الفلسطينية.
“كل المعلومات الميدانية عن تحركات عسكرية علي الحدود
مع مصر انطلاقاً من كرم أبو سالم غير صحيحة”.
تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة من عنف وخسائر في الأرواح في
هجوم من الجو والبر علي منطقة جباليا حسب ماقالت قناة 12 الإسرائيلية.
وتزايد الهجمات علي المدنيين وبالقرب من المخيمات
وغارات جوية متتالية وقفص بالدبابات.

مصر تنفي تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه معبر رفح
مصر تنفي تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه معبر رفح

الأسبوع الحادي عشر

الأسبوع الحادي عشر نطاق الهجوم علي قطاع غزة يتسع شمالاً والقصف مستمر جنوبا
والجيش الإسرائيلي يستعد لخضم ذلك للإنتقال الي ما يسمي المرحلة الثالثة
من الحرب.
وفق هيئة البث الإسرائيلية فقد حدد قادة إسرائيل أهداف هذة المرحلة في
إنهاء المناورات البرية في القطاع واللجوء الي غارات جوية مركزة
وتشمل الأهداف أيضا تخفيض في العديد من القوات
المسلحة وتسريح الألاف من جنود الإحتياط.

كما تستهدف هذة المرحلة إقامة منطقة عازلة علي الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة
لكن الجدول الزمني المرتبط بها سيكون مرن لإعتبارات نتنياهو السياسية وفقا
الإعلان الإسرائيلي.

المرحلة الثالثة

لم يُشر أي من صناع القرار في إسرائيل لتاريخ محدد لبدء ما يسمي بالمرحلة الثالثة
من الحرب علي غزة .
صحيفة “إيريتس” تحدثت عن أن الجيش الإسرائيلي بات بالفعل لخضم إنتشار
المرحلة علي عكس ما يعلنة صناع القرار.

كما أكدت الصحيفة أ، مراكز القيادة الإسرائيلية المختلفة تستعد لتغير كبير في شهر
يناير المقبل وأشارت كذالك أن الوضع علي الأرض في غزة لا يتقدم بلوتيرة التي
يروج لها الخطاب السياسي فساسة إسرائيل يتحدثون علي أن الحرب
تمضي وفق المخطط لها أنها لن تضع أوزارها حتي تحقق جميع
أهدافها بالقضاء علي حماس وإطلاق سراح جميع الرهائن .

اقرأ ايضا: إتهام “إيران” بتورطها في العمليات ضد السفن

مصر تنفي تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه معبر رفح
مصر تنفي تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه معبر رفح

يشهد التاريخ الحديث

يشهد التاريخ أن حرب غزة هي الأكثر دموية وتدميرا في التاريخ الحديث بستخدام
الأسلحة الغبية.
نقلت وكالة عن خبراء أن حجم الدمار الذي تعرض لة قطاع غزة من بين أعنف ما
شاهدة العالم في الحروب السابقة وتجاوز نسبيا أكثر ما جري في 50 مدينة
ألمانية في الحرب العالمية الثانية.

وشهدت غزة أكثر ما شهدتة غزة كثافة قصف منذ بداية الحرب لم يسبق لة مثيل
منذ حرب فيتنام.
تحليل بيانات الأقمار الصناعية أجراة مركز الدراسات العليا بمدينة نيويورك ومدينة
ولاية أوروجون إن عدد قتلي المدنيين أكبر من عدد ما قتلتة قوات التحالف
بقيادة الولايات المتحدة في حملتها التي إستمرت 3 سنوات ضد
داعش.

دمار لا ينتهي بفعل إسرائيل

وكشفت أسوسيت بريس أن الهجوم الإسرائيلي أدي الي تدمير أكثر من ثلث المباني
شمال غزة وربع المباني في المنطقة من خان يونس ويشمل ذلك عشرات الألاف
من المنازل بالإضافة الي عشرات المدارس والمساجد والمتاجر والمستشفيات
فيما أن مراقب الأمم المتحدة أن نحو 70 في المائة من المدارس في
كافة أنحاء غزة تعرضت لأضرار.

وأعرض الخبراء عن قناعتهم أن الغالبية العظمي من القنابل التي أسقطت علي غزة
كانت أمريكية الصنع وشملت قنابل أشدام التي يناهز وزنها 900 كيلو جرام
الذكية الخارقة للطحصينات وتدمر مباني بأكملها مما يعني الموت الفوري
لأي شخص علي بعد 30 متر .
قنابل إسبايز ثاني أكبر حجم قنبلة إسرائيلية وتستخدمها لتدمير البنية التحتية تحت الأرض
وأفصحت مصادر أمريكية أن مايتراوح ما بين 40و45 بالمائة من زخائر جو أرض
البالغ عددها التي تم أسقاتها علي قطاع غزة بمثابة ما يسمي بالقنابل الغبية
وهي زخائر غير موجهه يمكن أن تشكل تهديداً أكبر للمدنيين خاصا بالمناطق
المقتظة بالسكان.

اقرأ ايضا: الصراعات المسلحة في العالم: الأسباب والآثار والجهود الدولية

مصر تنفي تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه معبر رفح
مصر تنفي تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه معبر رفح

حجم الدمار في قطاع غزة

تغير الصيغة الي AI تشير التقارير الواردة من غزة إلى مقتل نحو 20 ألف فلسطيني في القطاع
منذ أن بدأت إسرائيل قصف القطاع في أعقاب هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول الذي نفذته
حماس ضد إسرائيل. يحاول فريق بي بي سي لتقصي الحقائق توضيح ما تكشفه
أعداد القتلى في غزة الناجمة عن الحرب.

في المتوسط، يُقتل ما يقرب من 300 شخص يوميا في قطاع غزة منذ بداية الحرب، باستثناء
الأيام السبعة التي توقف فيها إطلاق النار، وذلك وفقا للبيانات الواردة من وزارة الصحة
التي تديرها حماس في غزة. ويقول مدير الطوارئ الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية،
ريتشارد برينان، إنه يعتبر أرقام الضحايا الواردة في هذه التقارير جديرة بالثقة.

ويشكل إحصاء أعداد القتلى عادة تحديا في أي منطقة حرب، ويقول الأطباء في غزة إن عدد
القتلى من المرجح أن يكون أعلى بكثير لأنه لا يشمل الجثث المدفونة تحت أنقاض
المباني المدمرة أو تلك التي لم تُنقل إلى المستشفيات.

وقد بحث فريق بي بي سي بالتفصيل في هذه الأرقام، وكيفية مقارنتها بالحروب الأخرى
وتأثيرها على الشباب في غزة.

تزايد في قبض عدد الأرواح

“إن قتل وتشويه الأطفال، واختطاف الأطفال، والهجمات على المستشفيات والمدارس، ومنع
وصول المساعدات الإنسانية، تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الأطفال،” قالت أديل خضر،
المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. “إن اليونيسف تناشد
بشكل عاجل جميع الأطراف للاتفاق على وقف إطلاق النار، والسماح بوصول
المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح جميع الرهائن. حتى الحروب لها قوانين.
يجب حماية المدنيين – وخاصة الأطفال – ويجب بذل كل الجهود
لإنقاذهم في جميع الظروف.”

إرتفاع عدد الضحايا

شهدت الضفة الغربية أيضًا ارتفاعًا مثيرًا للقلق في عدد الضحايا، حيث أفادت التقارير أن حوالي
100 فلسطيني فقدوا حياتهم، من بينهم 28 طفلاً، وأصيب ما لا يقل عن 160 طفلاً بجروح.
حتى قبل الأحداث المأساوية التي وقعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، كان الأطفال
في الضفة الغربية يعانون أصلاً من أعلى مستويات العنف المرتبط بالنزاع منذ عقدين
من الزمن، مما أدى إلى فقدان 41 طفلاً فلسطينيًا وحياة ستة أطفال إسرائيليين
حتى الآن هذا العام.

“إن الوضع في قطاع غزة يشكل وصمة عار متزايدة على ضميرنا الجماعي. إن معدل الوفيات
والإصابات بين الأطفال صادمة،” قالت خُضُر. “الأمر الأكثر إثارة للخوف هو حقيقة أنه ما
لم يتم تخفيف التوتر، وما لم يتم السماح بالمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء
والمياه والإمدادات الطبية والوقود، فإن عدد القتلى اليومي سيستمر في الارتفاع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى