أخبار العالم
أخر الأخبار

إتهام “إيران” بتورطها في العمليات ضد السفن

إتهام “إيران” بتورطها في العمليات ضد السفن

قال البيت الأبيض أن إيران متورطة في العمليات ضد السفن التجارية بمساعدة
الحوثيون في إستهداف السفن عن طريق معلومات إستخباراتية.
في بيان المتحدثة باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض “أدريان واتسون” لم يكن لدينا ما
يبرر في الإعتقاد بأن إيران تحاول دعم الحوثيين علي هذة الأفعال المتهورة.

وقالت في البيان أنها علي أتم الإستعدام وبشدة في تخطيط العمليات ضد السفن
التجارية بالبحر الأحمر
وأكدت أن إيران تدعم الحوثيين بالأسلحة والمعدات العسكرية وتملي عليهم من
المعلومات الإستخباراتية مع الدم المالي والتدريب .
وقالت أيضا أن الدعم المالي هو دم طويل الأمد لتشجيع الحوثيين علي زعزعة الإستقرار
في المنطقة.

وأن تشكيل الولايات المتحدة للتحالف العسكري هدفة هو حماية الملاحة البحرية وجاري
مشاورات حول الرد علي الحوثيين لما إفتعل من هجمات علي السفن التجارية.

أُطلق علي الحوثيون أنهم قطاع طُرُق

تحدث الجنرال “بات رايدر” باسم البنتاغون إن الحوثيون يهاجمون السفن التجارية ويتسببون
في دمار النمو الإقتصادي وإزدهار التجارة حول العالم

وصرح “رايدر” أن الحوثيون لما فعلوة تحولو الي ” قطاع طرق” علي مدخل خط الشحن البحري
في جنوب البحر الأحمر.

وأكد أيضا “أن لديهم أكثر من 20 دولة موقعة علي المشاركة في هذا التحالف الذ تم تشكيلة
من قبل واشنطن للتصدي لهجمات التي شنتها الحوثيون علي السفن .

ويستكمل “رايدر” الي أن هذا التشكيل يقوم بدوريات في البحر الأحمر للتأمين
ومساعدة السفن التجارية عند الضرورة القصوي ووقف هجمات الحوثيون.

وبيّن أنه “في بعض الحالات سيشمل ذلك سفنا. وفي حالات أخرى قد يشمل أفرادا أو أنواعا
أخرى من الدعم”.

وأطلقت الولايات المتحدة عملية “حارس الازدهار” هذا الأسبوع، ومن بين الدول التي يضمّها
التحالف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا
والنروج والسيشيل وإسبانيا.

إتهام "إيران" بتورطها في العمليات ضد السفن
إتهام “إيران” بتورطها في العمليات ضد السفن

إتهام “إيران” بتورطها في العمليات ضد السفن

وكان الحوثيون توعّدوا في أعقاب الإعلان عن ولادة هذا التحالف بأن يواصلوا عملياتهم، وحذروا
من أن “أي دولة” ستتحرك ضدهم سيتم استهداف سفنها في البحر الأحمر.

ومنذ بدء هجمات الحوثيين ومع ارتفاع تكاليف التأمين، علّقت شركات شحن بحري رئيسية مثل
“ميرسك” الدنماركية و”هاباغ-ليود” الألمانية و”سي إم آيه سي جي أم” الفرنسية
و”بريتيش بتروليوم” البريطانية مرور سفنها عبر مضيق باب المندب إلى
حين ضمان سلامة الملاحة فيه.

اقرأ ايضا: حارس الازدهار.. تعرف على العملية الأمنية لحماية البحر الأحمر

رفض إيران لإتهامها وتورطها في هجمات الحوثيون علي السفن التجارية

رفضت إيرن الإتهامات البريطانية الأمريكية لإتهامها بالتورط في الهجمات التي شنها
الحوثيون علي السفن التجارية في البحر الأحمر حملت الولايات المتحدة وبريطانيا
المسؤلية علي إيران وشركائها.

قالت الحكومة البريطانية في بيان أن إيران قالت منذ فترة طويلة الداعمين العسكري
والسياسي للمسلحين الحوثيون وهي تتحم المسؤلية عن تصرفاتها وتصرفات شركائها
وأضافت المملكة المتحدة ملزمة بضمان سلامة الملاحة لبحرية للمنطة وأ، هذه المياة
ممري رئيسي للتجارة وما حدث أظهر أهمية وجود البحرية الملكية هناك.

رفض “ناصر كنعاني” المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيراني, الإتهامات التي
وجهتها بريطانيا بشأن الهجمات التي شنها الحوثيون يقول :ناصر” أن لا أساس لها
من الصحةالادعاءات لها أهداف سياسية محدودة وتشير الي جهود الحكومة
البريطانية المبتذلة”

وإستنكر “كنعاني” تصريحات المسؤلين البريطانيين يقول” إنة تشكيل في حد ذاتها عمل
تهديد للسلم والإستقرار

الإقليميَين والدوليَين». وقال إن «فصائل المقاومة في المنطقة لا تتلقى الأوامر من إيران
للرد على جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل»، مضيفاً أنها «تتصرف
وفقاً لتقديرها، وبناءً على مبادئ ومصالح بلادها وشعبها».

وقال: «يتعين على السلطات البريطانية إدانة جرائم إسرائيل بحق أطفال ونساء فلسطين،
وتسهيل تقديم المساعدات الإنسانية، بدلاً من توجيه الاتهامات التي لا أساس لها».

مندوب إيران لدى الأمم المتحدة

جاء ذلك غداة نفي مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، مشاركة بلاده
في أي أفعال أو هجمات ضد القوات الأميركية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن إيرواني وجّه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو
غوتيريش، نفى فيها الاتهامات الأميركية لإيران بالمشاركة في الهجمات التي استهدفت
القوات الأميركية وقال إيرواني إن الاتهامات «لا أساس لها من الصحة»

وكتب إيرواني، في رسالته، إن بلاده «تعدّ هذه الادعاءات، التي لا أساس لها من الصحة،
محاولة متعمدة من قبل الولايات المتحدة، الدولة المحتلة، لتبرير وعدم تجريم عدوانها
وانتهاكاتها الجسيمة للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة في الجمهورية
العربية السورية والمنطقة».

وكان إيرواني قد نفى في مرات سابقة أي دور لبلاده في الهجمات. ويقول المسؤولون
الإيرانيون إن الجماعات التي توصف بـ«وكلاء طهران» تتخذ قراراتها بنفسها، ولا تأخذ
الأوامر من طهران. وحذروا من إمكانية توسع الحرب، واستهداف القوات الأميركية.

وحمّلت الولايات المتحدة جماعة الحوثي الموالية لإيران المسؤولية عن سلسلة من
الهجمات التي وقعت في مياه الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة
«حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في مؤتمر صحافي، (الاثنين) إن
واشنطن «لديها ما يدعو للاعتقاد بأن هذه الهجمات (على سفن في البحر الأحمر) كانت
مدعومة بالكامل من إيران رغم أن الحوثيين في اليمن هم مَن نفذوها».

وقبل ذلك، ألقت القيادة المركزية الأميركية (الأحد)، باللائمة على طهران في وقوع هجمات
على سفن تجارية في المياه الدولية جنوب البحر الأحمر.

إتهام "إيران" بتورطها في العمليات ضد السفن
إتهام “إيران” بتورطها في العمليات ضد السفن

اقرأ ايضا: “المادة 99” من ميثاق الأمم المتحدة تشعل غضب إسرائيل

تزايد الإتهامات

وقالت القيادة المركزية في بيان: «هذه الهجمات تشكّل تهديداً مباشراً للتجارة الدولية وأمن
الملاحة… نرى أن إيران وراء تلك الهجمات رغم أن الحوثيين هم مَن نفذوها، وتدرس أميركا
رد الفعل المناسب بالتشاور مع حلفائها وشركائها».

واعترفت جماعة الحوثي بشنّ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، قائلة، إنها استهدفت
سفينتين إسرائيليتين في المنطقة.

وأسقطت المدمرة «كارني»، التابعة للبحرية الأميركية، 3 طائرات مسيّرة (الأحد) بعد أن تلقت
نداءات استغاثة من السفن التجارية. ويقول الجيش الأميركي إن السفن الثلاث تربطها
صلات مع 14 دولة منفصلة.

الحرب الدائرة

وترتبط زيادة الهجمات على القوات الأميركية بالحرب الدائرة بين إسرائيل و«حماس» التي
بدأت بعد تنفيذ الحركة الفلسطينية هجوماً مباغتاً عبر الحدود، انطلاقاً من غزة في 7 أكتوبر.

بعد الهجوم، سارعت الولايات المتحدة إلى تقديم دعم عسكري لإسرائيل، التي تشنّ منذ
ذلك الوقت هجوماً جوياً وبرياً وبحرياً، لا هوادة فيه، على قطاع غزة الذي تسيطر عليه
«حماس»، ما أسفر عن سقوط نحو 16 ألف قتيل.

وكانت الفصائل العراقية المنتمية إلى ما تسمى «المقاومة الإسلامية في العراق» أعلنت مع
اندلاع حرب غزة أنها دخلت في حرب ضد إسرائيل، وعدّت القواعد العسكرية الأميركية في
العراق أهدافاً لها، حيث نفذت عمليات قصف متواترة على بعض تلك القواعد، ومنها
«عين الأسد» غرباً، قرب الحدود السورية، و«حرير» الواقعة في محافظة
أربيل شمال البلاد.

كذلك، تعرضت القوات الأميركية لما لا يقل عن 74 هجوماً منذ 17 أكتوبر في سوريا،
بحسب شبكة «سي إن إن».
ويتمركز نحو 2500 جندي أميركي في العراق، ونحو 900 جندي في سوريا، في إطا
الجهود المبذولة لمنع عودة تنظيم «داعش».

يهتم موقع صدي القاهرة بمتابعة أهم و آخر الأخبار لتكون متطلع دائما علي مايحدث حول العالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى