أخبار العالم
أخر الأخبار

تهديد مباشر من نتنياهو الي حزب الله اللبناني

تهديد مباشر من نتنياهو الي حزب الله اللبناني

دخل حزب الله اللبناني على خط الحرب الدائرة بين حركة حماس وإسرائيل
في قطاع غزة والغلاف المحيط به، بعدما قصف منطقة مزارع شبعا التي
يعتبرها لبنان أرضاً محتلة اشتعلت بعدها المواجهات بين الطرفين في
قصف لحزب الله بالصواريخ ورد بالمدفعية والطائرات الجوية من إسرائيل.

وقالت القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان “اليونيفيل” إنها على “اتصال
مع السلطات في الجانبين… لاحتواء الوضع وتجنّب تصعيد أكثر خطورة”.

تهديد مباشر من نتنياهو الي حزب الله اللبناني

إشتعلت النيران بين الطرفين إسرائيل وحرب الله اللبناني في 8 أكتوبر الماضي
مما أدي الي خوف المدنين كيف سيكون مصيرهم من خسائر حرب
وظلت هذة الجهه في تشتيت من أن تزايد عليهم إسرائيل بإندلاع
الحرب عليهم مرة أخري.

وشنت إسرائيل حينها الغارات في منظقة الزهراني بسبب وقوف شاحنة
في حقل موز مما تبعد عن حدود إسرائيل 40 كيلوا متر.

وإعتبرها حرب الله تصعيد كبير من الهجمات الاسرائيلية للتشابك مع حرب الله
بهدف جعل لبنان غزة أخري.
وإتهمت إسرائيل حرب الله بأنها ممن تقوم بتحركات إتجاة إسرائيل وأنهم لو فعلوا
ذالك لأصبح الخاسر مدنين لبنات وإذا كنا نريد دخول لبنان لفعلنا مثل ما فعلنا في غزة.

وتحدث الأمين العالم لحزب الله اللبناني حسن نصر الله علي مسمع مناصرية عبر الشاشات
لم يهدد ولم يريد التشابك مع إسرائيل.

ولكن شدد علي وقف الحرب في قطاع غزة ولم يتحدث عن خوض حرب مع إسرائيل و
وأمريكا.

وقال متحدث أخر يحمل إسما مستعار ويدعي “علي” أن الحرب باتت وشيكة أن تحدث أيضا في لينان.
ولكن نحن مستعدون لوقف الحرب عند تلقينا الاوامر.

وذكر أن إذا حدثت وقضت إسرائيل علي حماس سوف نعلن الحرب علي إسرائيل.

تهديد مباشر من نتنياهو الي حزب الله اللبناني
تهديد مباشر من نتنياهو الي حزب الله اللبناني

اقرأ ايضا: الجهود الدولية لوقف اطلاق النار فى غزة

تهديد مباشر من نتنياهو الي حزب الله اللبناني

خوف مدنيين لبنان من إتساع الحرب بين إسرائيل وحزب الله

أعربت قوات حفظ السلام الأممية في لبنان “اليونيفيل” الأحد، عن قلقها إزاء “سلسلة
من الحوادث على طول الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، والتي أدت إلى زيادة التوتر”.

وفي خضم التصعيد بين حزب الله وإسرائيل الذي وصل اليوم الأحد إلى حدود محاذية
لمنطقة الليطاني، قالت وسائل إعلام محلية إن عنصرا من قوة اليونيفيل أصيب
بالرصاص في جنوب لبنان وفق ما أعلن متحدث باسمها،
من دون أن يوضح ملابسات الحادثة وظروفها.

وتعيش العاصمة اللبنانية بيروت منذ فجر الأحد حالة من القلق بدت بوضوح على
وجوه معظم اللبنانيين وخصوصا سكان العاصمة جراء التصريحات الإسرائيلية
التي هددت بضرب العاصمة اللبنانية في حال تطور الوضع على الحدود
بين لبنان وشمال إسرائيل من جهة، وبسبب توسع رقعة القصف
ووصوله إلى مرتفعات وأطراف مدينة النبطية
جنوب الليطاني من جهة أخرى.

علنت الولايات المتحدة أنه على “حزب الله” اللبناني ألا “يستغل” الحرب
بين إسرائيل و”حماس” بعدما أعلن الأمين العام للحزب حسن نصر الله
أن احتمالات توسع هذه الحرب ضد تل أبيب “مفتوحة”.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي:
“نحن وشركاؤنا كنا واضحين: على حرب الله وأطراف آخرين،
سواء كانوا دولا أو لا، ألا يحاولوا استغلال النزاع القائم”.

أكد أن “الولايات المتحدة لا تسعى إلى تصعيد أو إلى توسيع رقعة النزاع”
المستمر بين إسرائيل وحركة “حماس”.

وتابع: “قد يتحول الأمر إلى حرب بين إسرائيل ولبنان تكون أكثر دموية من
حرب 2006. لا تريد الولايات المتحدة أن ترى هذا النزاع يتسع إلى لبنان”.

وأضاف: “التدمير المحتمل الذي سيلحق بلبنان وشعبه لا يمكن تصوره ويمكن تجنبه”.

وأكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في خطاب مساء اليوم الجمعة
أن الأمريكيين يستطيعون إيقاف الحرب على غزة لأنها حربهم.

وأضاف: “أنتم أيها الأمريكيون تعلمون أنه في حال بدأت المعركة في المنطقة فإنكم
ستدفعون الثمن في مصالحكم وجنودكم وأساطيلكم”. وشدد على “أن من يريد
منع حرب إقليمية يجب أن يسارع لوقف العدوان على غزة”.

ودخلت الحرب بين إسرائيل وفلسطين يومها الـ28 منذ بدء عملية
“طوفان الأقصى” حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع
غزة في ظل مخاوف دولية من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط.

وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 9227قتيلا
وأكثر من 23500 جريح.

فيما قتل من الجانب الإسرائيلي أكثر من 1400 شخص بينهم مئات العسكريين،
علما أن “حماس” أسرت أكثر من 240 إسرائيليا.

تهديد مباشر من نتنياهو الي حزب الله اللبناني
تهديد مباشر من نتنياهو الي حزب الله اللبناني

اقرأ ايضا: خلاف بين أمريكا وإسرائيل قد ينهي الحرب علي غزة

تصريح بتهديد مباشر لبيروت

التصريح الذي حذر منه وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، “حزب الله” اللبناني
من تصعيد الأشتباكات على الحدود وأن ما تفعله إسرائيل في  قطاع غزة
يمكن أن نقوم بة في بيروت، بما شعر وانشغل اللبنانيون بالتفكير
بما ستحمله لهم الأيام القادمة من عواقب وخيمة بسبب الحرب.

وأكد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي أن “حزب الله
يتصرف بوطنية عالية”،يأكد أنه “مطمئن لعقلانية الحزب” الأمر الذي جعل
الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي يرد السريع في تغريدة
على ميقاتي عبر موقع “إكس” قائلا: “أعتقد أنه يجب على رئيس
الحكومة اللبنانية ألا يكون مطمئنا بعقلانية أفعال حزب الله”.

وتعليقا على تصريح ميقاتي، اعتبر النائب السابق في البرلمان اللبناني
مصطفى علوش في حديثة أن “كلامه نظري”، مضيفا:
“كلام الرئيس ميقاتي غير مسؤول، ولا يستطيع القيام بأي تغيير فعليا لأنه محكوم بواقع الحال”.

وأكد علوش أنه “لا إيران ولا حزب الله يريدان الدخول في معركة دفاعا عن غزة، خوفا
علي المدنيين وحماية البلاد كما أن وجود الأساطيل الأميركية في المنطقة،التي تحمي إسرائيل
يؤكد لإيران أن المسألة لا تحتمل التجربة في هذه المرحلة”.

وأوضح: “تحاول إسرائيل استدراج حزب الله أكثر فأكثر من خلال توسيع رقعة وشن
الضربات الجوية والغارات، إلا أنها لا تريد جذبه لدرجة تظهر وكأنها هي المبادرة
لأن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد خوض حرب في الوقت
التي تنشغل فيه بالوضع الأوكراني”.

التوجه الأميركي في الحرب

وفي ظل الإشتباكان التي توجهها إسرائيل في بلاد عدة
كان الرئيس الأميركي جو بايدن قد تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي
نتنياهو حول الخطط العسكرية الإسرائيلية والعمليات التي تتم في خانيونس.

وجريت مكالمة في مثل ذالك الليلة الماضية بين وزير الدفاع الأمريكي
لويد أوستن ونظيره الإسرائيلي يوآف غالانت.

وأكد المسؤول الإسرائيلي لـ”أكسيوس” إلى أن الولايات المتحدة
لا “تضغط على المكابح” أو تمنح إسرائيل موعدا نهائيا
محددا لوقف العملية، ولكنها تشير إلى حقيقة أن الوقت ينفد.

خلاف أميركي إسرائيلي حول الجدول الزمني

وأضاف المسؤول أن اىلخلاف الذي حدث بين بايدن وإسرائيل يتعلق بأن الحرب
طالت مدتها أكثر من شهر ومدتها بفرصة لإنهاء المرحلة المكثفة علي غزة
هذا وصرح نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون فاينر لمنتدى
أسبن الأمني في واشنطن بأن الولايات المتحدة لم تحدد
موعدا نهائيا ملموسا لإسرائيل.
وأوضح فاينر قائلا: “هذا صراعهم. ومع ذلك، لدينا نفوذ، حتى لو لم تكن لدينا
سيطرة مطلقة على ما يحدث على الأرض في غزة”.

ونقل “أكسيوس” عن مسؤول الدفاع الإسرائيلي قوله إن الولايات المتحدة
ستكون راضية إذا أنهت إسرائيل المرحلة العالية الكثافة من العملية بحلول
نهاية ديسمبر، بينما ترنو إسرائيل إلى نهاية في يناير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى