اسلاميات

كيفية التشهد الصحيح في الصلاة كامل؟

التشهد الصحيح في الصلاة كامل

سوف نوضح لكم اليوم التشهد الصحيح في الصلاة كامل، حيث أنه ورد في التشهد صيغ كثيرة ومتعددة وسوف نذكر لكم منها العديد من الروايات التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث أن التشهد ينقسم الى قسمين نتعرف عليها معكم في السطور القادمة.

إحدى الصيغ الصحيحة للتشهد الأول

نتعرف معكم عبر موقعكم صدي القاهرة عن إحدى الصيغ الصحيحة للتشهد، وهذه هي الصيغة الأولى للتشهد التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

وقد يزيد في التشهد الأول أن تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بعدهُ، حيث تقول اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.

اقرأ أيضًا: كيفية صلاة الاستخارة ودعائها الوارد فيها على 3 ايام

ما هي صيغ التشهد؟

هناك العديد من صيغ التشهد الصحيح في الصلاة كامل، وقد ورد عن مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أن صيغ التشهد متنوعة وقد ورد بها العديد من الأحاديثَ الصحيحة، حيث أن أي الصيغة التي يذكرها المصلِّي في صلاته والتي وردت في الأحاديث الصحيحة، وقد أوضح مركز الفتوى في الأزهربعض الصيغ التي نذكر لكم منها هذه الصيغة الصحيحة، وهي التَّحِيَّاتُ لِله، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

وقد تابع منها الصيغة التي تشهد بها سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي التَّحِيَّاتُ لِله، الزَّاكِيَاتُ لِله، الصَّلَوَاتُ لِله، ويكمل مثل التشهد الأول، كما ورد أيضاً ما جاء عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَ مِنَ الْقُرْآنِ، فقال كان يقول التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِله، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله.

وقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال الأفضل للمسلم أن يأتي بكل هذه الصيغ إن استطاعَ، وهذا يكون بقراءة هذه الصيغة مرة، ثم الأخري مرة  وبهذا يكون قد قال التشهد الصحيح في الصلاة كامل، وجمع بين جميع الأقوال الصحيحة التي وردت في السنن ولم  يقتصر على بعضها فقط، ولكن إن كان هذا الأمر فيه مشقة عليه فليقْتصر على قدر المستطاع من ذلك ولا حرج عليه إن شاء الله.

ما هو حكم التشهد الأخير؟

بعد أن تعرفنا على صيغة التشهد الصحيح في الصلاة كامل، نتعرف أيضاً على حكم التشهد الأخير، حيث أنه ركنٌ مِن أركانِ الصَّلاةِ، وهذا مذهبُ الحنابلة والشافعيَّةِ وقول المالكية وداودَ الظَّاهريِّ، واليكم الدَّليلُ مِن السُّنَّة على ذلك، فعنِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه أنه قال كُنَّا نقول في الصَّلاة قبل أن يُفرض علينا التشهُّد السَّلام على الله السَّلام على جبريل وميكائيل، فقال النبي الله صلَّى الله عليه وسلم، لا تقولوا هكذا، فإنَّ الله عزَّ وجلَّ هو السَّلام، وَوجْهُ الدَّلالَةِ هنا قولُه قبْلَ أنْ يُفرَضَ التشهُّدُ، فهذا دليل قاطع على أنَّ التشهُّدَ فرضٌ على المسلمين.

وقد قال الشيخ عويضة عثمان، المدير الإداري للفتوة الشفوية بدار الإفتاء، أنه في حالة نسيان المُصلي التشهد الأوسط وتذكره وهو يصلي، فيجب عليه أن يؤدي سجدتين للسهو قبل أن ينتهي من الصلاة.

وأضاف الشيخ عويضة فى إجابته عن سؤال من نسي التشهد الأوسط ولم يقوم بسجدتي السهو فهل تكون صلاته صحيحة، حيث قال أن من نسي التشهد الأوسط ولم يسجد للسهو فصلاته تكون صحيحة ولا يكون عليه سجود للسهو، كما أشار أيضاً إلى أن التشهد الأوسط سُنة عن النبي وليس فرضًا في الصلاة.

اقرأ أيضًا: دعاء ليلة الزواج وكيفية الصلاة يوم الدخلة

الجلوس في التشهد

بعد أن تعرفنا فيما سبق عن التشهد الصحيح في الصلاة كامل، يقول الدكتور محمد عبدالسميع أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الصلاة لها طرق وهيئات مختلفة علمنا إياها الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أكد أن الالتزام بهذه الطرق يكون له فوائد عديدة واحراز للسنة وأن عدم الالتزام بها يجوز أيضا فى حالات معينة.

وسوف نتحدث عن حكم الجلوس في التشهد، حيث أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن طريقة الجلوس في الصلاة هي الإقعاء، وهو نوعان النوع الأول يجوز شرعًا والنوع الثاني غير جائز، حيث أن الإقعاء المشروع سنة بين السجدتين وهو نصب القدمين  كما تفعل في السجود، ووضع ألْيتَيه على عقبيه أي أطراف أصابع القدم، وهذا الأمر يسن فعله بين السجدتين في بعض الأحيان.

وهناك الإقعاء الذي نهى عنه الشرع وهو وضع المصلي مقعدته على الأرض وقدميه خارجها، حيث أنه أشبه بهيئة الحيوانات، وقد أوضح أمين لجنة الفتوى، أن الافتراش أن يجعل المصلي قدمه اليمنى قائمة وظهر رجله الوسطى على الأرض وجلس على بطنها، وقد بين أن السنة في هذه الطريقة تكون بين الجلستين وجلسة التشهد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى