مجمع البحوث الإسلامية يرد على فتوى بشأن كفارة اليمين
كفارة اليمين

كتب- مصطفى فرحات:

يقع الكثير من المسلمين في الكيفية والتوقيت التي يجب أن تخرج فيها كفارة اليمين، وقد ورد إلى مجمع البحوث الإسلامية، سؤال حول هذا الأمر وما إذا كانت يجب أن تكون على الفور أو بالتراخي والتتابع.

التوقيت المناسب لقضاء كفارة اليمين

وقال مجمع البحوث إن من حلف على أمر ثم حنث فيه أي تراجع عنه، ولم يقدر على الوفاء به، فعليه كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله، أو كسوتهم بما يسمى كسوة.

وأضافت لجنة الفتوى أنه إذا عجز عن إطعام عشرة مساكين فعليه أن يصوم 3 أيام، كما أنه مخير كما قال العلماء، بمعنى أنه مخير ابتداء بين الإطعام والكسوة، فإن صام 3 أيام مع مقدرته على الإطعام والكسوة لا تجزئ.

واستدل مجمع البحوث في هذا الباب بقول الله: “لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم”.

البحوث الإسلامية ترد على فتوى هامة بشأن كفارة اليمين

وقال المجمع إن الواجبات تؤدى على قجر الاستطاعة، حيث قال الله تعالي: “فاتقوا الله ما استطعتم”، وقال عليه الصلاة والسلام: “إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *