تفسير كملة ضيزى التي وردت في سورة النجم
كلمة ضيزى

كتب- مصطفى فرحات:

قال الله تعالي في كتابه الكريم، في سورة النجم متحدثا عن جحود ونكران الكفار والمشركين، وإنكارهم لوجود الله تعالي وإشراكه مع آلهة أخرى، فقال: “تلك إذا قسمة ضيزي”، وفي السطور التالية معنى كلمة ضيزى، والسر وراء استخدامها.

معنى كلمة ضيزى في سورة النجم

يقول الدكتور عبدالرحمن بن معاصة البكر]، أستاذ الدراسات القرآنية السعودي، إن كلمة ضيزي هي كلمة غريبة ولا تستخدم الآن في أي حديث أو كلام، كما أنها لا يفهما الكثيرون ممكن يقرأها.

ويؤكد أنه من سياق الآية فإن الكلمة تعني القسمة الظالمة أو المائلة عن طريق الهدى والرشاد، كما أنها مأخوذة من “ضازة” أي ظلمه، مستشهدا بما قاله امرؤ القيش: ضازت بنو أسد بحكمهم.. إذ يعدلون الرأس بالذنب، أي إنها ظلمت وتجبرت.

وأشار إلى أن كلمة “ضيزى” ليست متداولة كثيرا، لكن الله تعالي في قرأنه استخدمها، لأن سورة النجم كلها تنتهي بالألف المقصورة، فوافقت تلك الكلمة وزن الآيات، ولو قال الله جل شأنه كلمة أخرى لاختل هذا التوازن في الكلام.

تفسير كلمة ضيزى

ويقول البكري أيضا في نفسير تلك الآية “تلك إذا قسمة ضيزى”، أي إنها قسمتكم أنتم، ولذا فإنها قسمة جائرة وظالمة وغير سوية وناقصة غير تامة، لأنكم جعلتهم للرب الواحد شكراء وأندادا.

ويقول الطبري أن العرب كانت تقول “ضِزته حقه” بكسر الضاد، وبضمها أنا أضيزه وأضوزه، وتستخدم عندما أنقصه وأبخسه حقه.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *