تفسير قول الله في القرآن: ماء ثجاجا
الفارق بين كلمتي تستطيع وتسطع

كتب- مصطفى فرحات:

ورد في أول سورة النيأ قول الله سبحانه وتعالى، أحد أهم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، قوله تعالى: “وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا”.

معنى قول الله ماء ثجاجا

وقال الدكتور عبدالرحمن البكري، أستاذ الدراسات القرآنية، إن معنى قوله تعالى “ثجاجا” يظهر من سياق الآية أنه يعني به نزول المطر، وأن الثجاج هو الماء الغزير المصبوب، حيث إن ثج معناها صب بغزارة.

وأشار إلى أن الثجاج هو نزول الماء بغزارة شديدة، حيث قال النبي: “إن من أحب الأعمال إلى الله يوم النحر، العج والثج”، فقالوا إن العج هو رفع الصوت بالتلبية، والثج هو إراقة دماء الأضاحي والهدي.

وقال بعض المفسرين أن المعصرات المقصود بها السحاب نفسه، والبعض الآخر يرى أنها الرياح القوية التي تشبه الأعاصير والتي تعصر السحاب فينزل منها الماء الغزير الثجاج.

وقد اعتبر العلماء أن ذلك من النعم العظيمة التي أنعمها على عباده، وأشاروا إلى أن كلمة ثجاجا لم ترد في القرآن إلا في هذا الموضع، فهي تعني غزيرا مصبوبا متتابعا.

وقال الطبري في تفسير هذه الآية، إن الثجاج هو المنصب والمتتابع خيث لا يعرف في كلام العرب في معنى تلك الآية إلا إن المقصود بها هو الصب المتتابع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *