تعرف على أحكام سجود التلاوة
سجود التلاوة

كتب- مصطفى فرحات:

يقع الكثير من المسلمين في حيرة من الحكم الشرعي والفقهي بشأن سجود التلاوة، حول الوجوب والاستحباب وما إذا كان تركها عليه وزر أم لا.

أحكام سجود التلاوة

وقد تلقت الداعية نادية عمارة سؤال حول هذا الأمر، وقالت إن الفقهاء قد اتفقوا على مشروعية سجود التلاوة، كما يرى جمهور أهل العلم أنها سنة مؤكدة عن النبي عليه الصلاة والسلام، لما ورد في السنة والقرآن الكريم.

وفي هذا الشأن استشهدت الداعية بالحديث الوارد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: “إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي، يقول يا ويلي، أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار”.

وأشارت الداعية إلى أن من العلماء من رأى أن سجودة التلاوة جزء من الصلاة، حيث اشترط لها الطهارة من الحديث والخبث في البدن والثوب والمكان، وهذا ما اتفق عليه الكثير من العلماء.

تعرف على سجود التلاوة

من جانبه أوضحت عمارة، أن هناك من اعتبر أن السجدة ليست حزءا من الصلاة، وإنما هي نوع من هيئة خضوع لله تعالى، وبالتالي لا يشترط لها ما يشترط للصلاة المفروضة.

وقد استشهدت بما رواه البخاري، أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما كان يسجد على غير طهارة، هو اختيار الإمام البخاري وابن تيمة والإمام أحمد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *