تجربتي مع العكبر

تجربتي مع العكبر

يهتم العديد من القراء بفوائد العسل للاهتمام المتصاعد بالصحة وأمن الجهاز المناعي، وبالتالي إليكم تجربتي مع العكبر أو كما يُسمى ” البروبوليس” واستخداماته المختلفة في علاج الكثير من الأمراض ومدّ الجسم بالطاقة اللازمة، إذ يلفت الأطباء إلى اهمية العناية بتناول الأغذية الصحية خاصةً التي تُنتج عن النحل، فقد أشار الله عز وجل إلى فوائدها في القرآن الكريم في سورة النحل الآية 69 في قوله تعالي ″ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ” وسنتعرف علي تجربتي مع العكبر من خلال موقع صدي القاهرة .

تعرف علي تجربتي مع العكبر

ما هي فوائد العكبر لجسم الفرد واستخداماته الطبية والصحية، هذا ما نُطلعكم عليه ونصحبكم في جولة لكي نتعرف على العكبر وخصائصه، إذ يسعى العالم باحثًا عن المضادات الحيوية التي من دورها أن تحد من انتشار العدوى والأمراض الوبائية والفيروسية التي تجوب الكون حاليًا، فقد وجد الأطباء أن تصنيع الصابون من العكبر ومادته الفعالة من شأنه أن يقلل من الالتهابات والأمراض، إلا أن التداخل الكيميائي من شأنه أن يقلل من تأثير العكبر، فيما نستعرض تجربتي مع العكبر التي جاءت في استخدامه في السطور الآتية:

  • يدخل العكبر في علاج الأمراض الجلدية مثل ؛ الاكزيما، والثعلبة، والفطريات.
  • يحد العكبر من ظهور خصوص تجاعيد البشرة وعلامات تقدُّم السن.
  • يعمل العكبر على رفع زيادة الجسم، مما يجعله يواجه الفيروسات ووباء كورونا المنتشر في الوقت الحالي الذي يحتاج إلى مناعة عالية قادرة على التصدي للمرض.
  • يُعالج التهابات الجسم والاصابات الخاصة بالجهاز التنفسي؛ حيث يعمل على علاج الرئة من الالتهابات، بالاضافة الي علاجه للانتفاخ الرئوي.
  • يحد من تفاقم التهابات اللوزتين، وذلك عن طريق تناول الأعشاب الطبية وملعقة واحدة من العكبر.
  • يحد العكبر من مخاطر الإصابة بمرض السرطان، ومقاومة الاصابات التي تُهاجم الدم والجسم بصفة عامة.
  • يمنع العكبر من مخاطر اصابة الانسان بأمراض المجاري البولية والبواسير، بالاضافة إلى تناول العلاجات التي يوصي بها الأطباء.

تجاربكم مع العكبر للقولون

يعذ آلام ومشكلات الجهاز الهضمي وخاصة في القولون من اشهر من الأمراض التي يُعاني منها المرضى حول مستوى العالم، إذ أنه من الأمراض الشائعة التي لطالما عانى منها الكافة نظرًا للتعرض للاضطرابات الهضمية.

وتزايد البكتريا الضارة في الجسم، وتناول البقوليات، وكذلك كأثر جليّ للتأثر بالازمات والمتاعب النفسية الضاغطة التي سرعان ما تظهر على شكل انتفاخات وغازات في المعدة ومن ثم الآلام والغازات التي تخرج من المعدة، حيث يُشير الأطباء المختصين إلى أن تناول العكبر اللزج بني اللون الذي يُصنع من المادة الصمغية التي تتوفر على الأشجار والتي تمتاز بعدد من المقومات جعلتها الخيار الأول والامثل للتداوي بها من أمراض القولون، نستعرض فعاليته من خلال السطور الآتية:

  • يعمل تناول مادة العكبر على تثبيط الخلايا السرطانية.
  • يحد تناول مادة العكبر من تكاثر الخلايا السرطانية في القولون.
  • يُخلص تناول مادة العكبر من بكتريا الأمعاء التي تستوطن المعدة.
  • يدخل العكبر في تقليل من الإصابة بالالتهابات والأمراض المزمنة.
  • يوصي الأطباء بتناول مادة العكبر التي تعمل على سلامة الجهاز الهضمي.
  • يعمل تناول العكبر على التقليل من الإصابة بالأورام السرطانية في المعدة.
  • ينصح الأطباء بتناول نبتة العكبر لما له من قدرة على التقليل من التهابات القولون.
  • يحتوي العكبر على عدد من العناصر التي جعلته العلاج الأول في طب البديل لالتهابات القولون، وتلك من بينها ما يلي؛ الزيوت العطرية ومادة الفلافونويد، والمواد الشمعية، وايضا الأحماض الدهنية الغير مُشبعة، والمواد الراتنجية، وحبوب اللقاح، فيما تساعد تلك المركبات على الحد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون.

العكبر والسرطان

يُعتبر الاصابة بالسرطان من الأمراض التي تُصاب بها العديد من الفئات العمرية المختلفة بسبب عدد من الأسباب التي من بينها الإصابة باضطرابات هرمونية، أو شرب التبغ بشراهة، وكذلك تناول المواد الكحولية، والزيادة في الوزن، حيث تظهر الكثير من الأعراض على المريض التي من بينها صعوبة في عملية البلع، وتغير لون الجلد إلى اللون الأحمر أو الداكن، وعدم التئام الجروح بشكل سريع، والمعاناة من عسر الهضم،فماذا عن فعالية العكبر في الوقاية من مرض السرطان؟، هذا ما نُسلط الضوء عليه من خلال السطور الآتية:

  • يعمل العكبر بما يدخل في تركيبه عناصر من مادة الفينول على التقليل من مخاطر الإصابة بالسرطان.
  • يحد تناول العكبر بما يحتويه من عنصر CAPE من تكاثر الخلايا السرطانية في الجسم، وخصوصا في اللسان والفم.
  • يُساهم تناول مادة العكبر في تثبيط الخلايا السرطانية.
  • يُحفز تناول العكبر قوة الجهاز المناعي عن طريق المواد التي تدخل في تركيبه.
  • يُساعد تناول العكبر في تثبيط تفاقم الأورام السرطانية والعمل على إحباط تكاثرها، ورفض الجسم لها.
  • يقضي تناول مادة العكبر على الخلايا السرطانية وما تحتويه من الميلانوما، بما يتضمنه من عناصر قادرة على الحد من تنامي السرطان لدى المصاب تتمثل في مركب Artepillin c .
  • يعمل عنصر الكريسين الذي يوجد في العكبر عل الحد من الالتهابات التي من شأنها تقليل من الإصابة بالسرطان، فقد اكتشف البروفيسور ماتسونو في سنة 1988 أن العكبر يحتوي على مكونات من شأنها أن تقضي علي السرطان وتحد من خلاياه في الجسم.

تجربتي مع العكبر للحمل

  • على الرغم من كثرة فوائد تناول العكبر إلا أن الدراسات لم تُثبت حتى الآن أهمية وفعالية تناوله خلال فترة الحمل على الرضيع وكذلك على الانثي الحامل، لذا لا يوصى باستخدامه إلا بعد الرجوع إلى الطبيب المُختص واستشارته.
  • الجدير بالذكر أن تناول العكبر يعتبر من المُكملات الغذائية التي تُساعد في منح الجسم القدرة والقوة على القيام بالمهام اليومية.
  • ولكن لا يوصى بتناوله للحامل والمرضع إلا بعد استشارة الطبيب المُختص.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *