الوزير الأول الجزائر يوجه خطابا شديد اللهجة لولاة الجمهورية

كتب- مصطفى فرحات:

صرح رئيس الوزراء الجزائري، عبدالعزيز جراد، بأن الفاسدين ما يزالون موجودين في بعض إدارات الدولة، وهو ما لا تقبله الدولة في مرحلتها الراهنة، حيث لا مكان لهم بين أروقة مؤسسات الدولة.

وقالت الصحف الجزائرية، بأن الوزير الأول عبدالعزيز جراد، قال هذا الكلام في وجود العديد من ولاة الجمهورية، موضحًا أن أالفساد لا يأتي منفردا، ولكن يأتي به بعض الأشخاص والذين ما زالوا يتحركون في الكثير من المؤسسات.

وأشار عبدالعزيز جراد، أن هؤلاء الفاسدين يحاولون بكل الطرق أن يحولوا بين الدولة وبين الاستمرار في مسيرتها التنموية، لكنهم لا مكان لهم في الوقت الحالي، وستعمل الدولة بكل الطرق على محاربتهم، وإقصائهم على مناصبهم مهما بلغوا وما حاولوا إخفاء هوياتهم.

وفي السياق ذاته، وجه رئيس الجمهورية، عبدالمجيد تبون، تحذيرا شديد اللهجة إلى كافة الولاة، مما سماه الرئيس الجزائري ثورة مضادة وخطة لضرب استقرار البلاد، وهو ما أرجع تبون السبب فيه إلى تقاعس بعض الولاة والمسؤولين المحليين عن تطبيق قرارات الحكومة.

وقال عبدالمجيد تبون في اجتماع الحكومة الأخير، أنه في الكثير من الأحيان، يتم اتخاذ الكثير من القرارات فيما يتعلق بأزمة كورونا من قبل مجلس الوزراء، لتحفيف الضغط، خاصة تلك التي تتعلق بأزمة كورونا، ولا يتم تطبيقها من قبل المواطنين أو حتى المسؤولين.

وأنهى عبد المجيد تبون مهام مسؤولين محليين عقب تحقيقات أثبتت تورطهم بالتلاعب في إنجاز المشاريع في المناطق الأكثر فقرا في البلاد، حسب الرئاسة، وشملت العملية رؤساء دوائر وبلديات ومسؤولين محليين في قطاعات أخرى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *