السلطات اللبنانية تتخذ قرارا هاما لمساعدة مواطنيها في أزمتهم الراهنة

أصدرت مديرية العلاقات العامة، التابع للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في لبنان، اليوم الأربعاء، قرارا استثنائيا وخاصا نتيجة للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

وبحسب ما ورد في البيان للمديرية، بأنه نظرا لما تمر به البلاد من ظروف مرهقة وأوضاع اقتصادية ومالية صعبة، وفي إطار حرص المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي، الذي أكد من جانبه على دعم واستمرارية عمل القطاع الصحي، وعلى رأسه المستشفيات والطواقم الطبية العاملة بها.

وأشار البيان، إلى إنه بناء على الخلل الكبير  الذي أصاب العاصمة بيروت إثر الانفجار الهائل، الذي ضرب مرفأها، الأسبوع الماضي، وما تخلف عنه من دمار ومآس كبيرة على الصعيدين البشري والمادي، وتداعيات على كافة الأصعدة وبصورة خاصة الإنسانية.

وقد نجم عن هذا الحدث الضخم، وقوع مئات الشهداء وآلاف الجرحى والعشرات في عداد المفقودين، لذا تسعى إدارة الضمان الاجتماعي إلى تفادي تلك النتائج الكارثية التي خلفها هذا الدمار، وذلك للحفاظ على ديمومة العمل في المستشفيات، وتأمين الخدمات الطبية والصحية كافة اللبنانيين.

من جانبه، سبق للمدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي، أن أصدر القرار رقم 386 في يوليو الماضي، الذي أعطى بموجبه نحو 58 مليار ليرة لبنانية، كسلفات مالية للمستشفيات والأطباء العاملين فيها.

وفي السياق ذاته أصدر المدير العام، الدكتور كركي القرار رقم 406 بتاريخ أغسطس، قضى بموجبه إعطاء سلفات مالية للمستشفيات والأطباء بقيمة  57 مليار ليرة عن شهر أغسطس، على أن تسدد هذه السلفة في مهلة أقصاها نهاية شهر يوليو العام القادم، وشرط تسديد المستشفيات للاشتراكات المتوجبة عليها للضمان الاجتماعي.

فيما طلب كركي من المستشفيات المتعاقدة مع الصندوق، استقبال جميع المضمونين ومعالجتهم، جون مطالبتهم  بأية مبالغ إضافية على الفاتورة الاستشفائية.

ومن الجدير بالذكر، أنه لبنان شهدت انفجارا مدويا، يوم الثلاثاء الماضي، الأمر الذي تسبب في وقوع أكثر من 170 قتيلا وأكثر من 6 آلاف مصاب، بجانب العديد من الخسائر المادية والتي قدرت بمليارات الدولارات، وردت السلطات اللبنانية سبب الحادث إلى اشتعال أكثر من 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم، التي تم تخزينها بمستودعات مرفأ بيروت منذ 6 سنوات تقريبا.

وبعد هذه الانفجار، توافد المتظاهرون إلى الساحة الرئيسة في مدينة بيروت، واندلعت مواجهات عنيفة بين المحتجين وعناصر مكافحة الشغب، قام خلالها المحتجون بإلقاء الحجارة على القوى الأمنية التي قامت بإلقاء القنابل المسيلة للدموع، ونتج عن تلك الاحتجاجات تقديم رئيس الوزراء، حسان دياب، استقالة حكومته مساء الاثنين الماضي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *