ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات وهل المبيعات جزء من التسويق

ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات وهل المبيعات جزء من التسويق ، نجد أن هذا التساؤل بات يدور في أذهان كثيرون من الراغبين في خوض مجال التسويق الإلكتروني ويريدون معرفة كافة المصطلحات الذي يعنيها، لنري أن هذا المصطلح يعد من أهم المصطلحات في مجال التسويق الذي بات معرفتها أمر واجب علي جميع الأشخاص الراغبين في خوض المجال ، حيث أنه يوجد العديد من التساؤلات التي يتم طرحها عن الفروق الأساسية المتواجدة بين كل من إدارت التسويق وإدارات المبيعات حيث أن هاتين الإدارتين ذات علاقة وثيقة ببعضهم البعض وبالمنتجات والسلع لنري أن عملية الترويج وتوصيل السلعة للجمهور تتحقق لك مبيعات كبيرة.

ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات
ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات

ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات وهل المبيعات جزء من التسويق

لابد من معرفة معني كل من التسويق والمبيعات وما المقصود بكل منهما كي تتمكن من معرفة الفرق بين التسويق والمبيعات لنجد أن التسويق هو مجموعة من الأنشطة التي تهدف في نهاية الأمر إلي تسهيل كافة التعاملات والتبادلات التجارية بين كل من العملاء والشركة وأن هذه الأنشطة تشمل:-

    • تحليل السوق والتخطيط
    • دراسة متطلبات الجمهور والتعرف علي كافة احتياجاته وبالتالي معرفة عوامل النقص لديه
    • كيفية التعرف علي مشاكل الجمهور مع كل من المنتج والمنتجات المماثلة له في السوق
    • إمكانية توقع أى قرار أو تحرك في السوق سواء كان سلبي أو إيجابي.
ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات
ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات

هل المبيعات جزء من التسويق 

نجد أن المبيعات تعني التعامل بشكل مباشر مع العميل وذلك بهدف واحد فقط وهو بيع السلعة او المنتج كي نحصل في نهاية الأمر علي مقابل مادي  دون أى تطرق لأليات السوق ومن ثم دراسات الجمهور ومعرفة متطلباته وكافة المساكل التي تواجهه من أجل العمل علي حلها بشكل سريع لنري أن المبيعات تعد الخطوة الأخيرة  من خطوات التسويق بعد القيام بدراسة السوق والجمهور ويطلق عليه البعض أنه احد أقسام التسويق، مما يعني أن التسويق الإلكتروني هو المجال الأساسي الذي يندرج تحته عدد من المجالات البحثية والخدمية ومنها علي سبيل المثال مجال البيع وهو النتيجة النهائية للعملية التسويقية.

الفرق بين ال sales وال Marketing

بالطبع توجد العديد من المعوقات التي لابد من معرفتها بجانب معرفة ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات وهل المبيعات جزء من التسويق لنجد أن هناك العديد من المعوقات التي تواجه كل من الباعة والمسوقين ومنها علي سبيل المثال:-

ركود السوق وذلك بسبب انخفاض قيمة العملة نفسها بالإضافة إلي ارتفاع الاسعار بشكل مبالغ فيه.

انتشار العديد من المبادرات التي تحث علي مقاطعة العديد من السلع والمنتجات.

ظهور شركة أو مؤسسة تقدم عروض أو منتجات أفضل للعميل بسعر أقل من باقي السلع الأخري في نفس المجال.

مما يستعدي التدخل بشكل مباشر من قبل المسوقين وإدارة المبيعات من اجل توضيح المزايا التي تخص المنتج بالإضافة إلي مميزات الشركة نفسها والتخفيضات التي يتم تقديمها من خلالها مع توضيح كل من الأختلافات المهنية والفنية لكافة منتجات الشركة والشركة المنافسة لها في السوق وتوضيح مدي جودتها ومدي الصلاحية والعديد من المزايا الأخري.

الفرق بين المبيعات الهاتفية والتسويق الهاتفي 

قبل الحديث عن الفرق بين المبيعات الهاتفية والتسويق الهاتفي لابد من معرفة صفات المسوق حيث انه يوجد مجموعة من الصفات لابد من توافرها في المسوق الذي سيتولي العملية التسويقية للعميل لنري أنه لابد ان يكون:-

  • أن يكون مشهود له بالخلق الحسن في المجال وليس من الأشخاص كثيرة الجدال والكلام مع المشترين ولا ينافق أو يكذب في توضيح مميزات المنتج وخواصه.
  • أن يكون علي علم ودراية تامه بكافة العيوب والمميزات التي تخص المنتج بجانب معرفة سعره وماهي نسبة الربح الخاصة بالشركة من المنتج أو السلعة بجانب توضيح العروض وذلك كي يتمكن من تقديم عروض متميزة مع ضمان ربح الشركة وذلك لن يتم سوا من خلال الدراية التامة بتكلفة الإنتاج وهامش الربح الخاص بالسلعة او بالمنتج.
  • لابد أن يكون الشخص متواصل بشكل مستمر مع إدارة التسويق ومسؤولي التسويق الإلكتروني وذلك لأن عملية البيع لن تأتي بثمارها الإ بنجاح مسؤولي التسويق في تحقيق كافة الأهداف وبالتالي الترويج للسلعة أو للمنتج في السوق المناسب لها حيث ان المسوقين يعرفون المبيعات كل كل من الزمان والمكان والسعر وجميع الجوانب التي تخص العملية التسويقية.
  • توجد بعض المهارات التي لابد أن يكتسبها الباع بمرور الوقت ومنها ضرورة فحص المنتج والإطلاع عليه قبل المبادرة ببيعه وذلك من أجل ضمان عدم وجود أى عيب فني متواجد في السلعة مما ينفر الجمهور من التعامل مع الشركة مرة ثانية وعليه أن يتأكد أنه في حالة وجود عيب لن يعود العميل للشركة مرة ثانية.

نبذة عن التسويق والمبيعات

يتسأل كثيرون عن عناصر العملية التسويقية لنري أن هناك العديد من العناصر التي تتضمنها العملية التسويقة ومنها علي سبيل المثال :-

  • المنتج : المنتج يعني في العملية التسويقة أنه تم اختيار المنتج المناسب للسوق المستهدف حيث انه لابد ان يكون المنتج شيء مرغوب فيه ويريد العميل الحصول عليه  ويمكنك أن يكون السوق المستهدف يستهدف فئة عمرية معينة او منطقة جغرافية حيث أن هناك العديد من الشركات التي تقوم بمسج السوق مسبقًا قبل البدي في التسويق للسلع والمنتجات التي تتناسب معه.
  • السعر : نجد أن السعر من العناصر الهامة التي تتضمنها العملية التسويقية والتي لابد أن تقوم الشركة او المنتجين بأخذها في الإعتبار، حيث أنه لابد القيام بإنتاج سلع وخدمات ذات قيمة للمستهلك كي يقوم بدفع الأموال التي ترغب في سدادها لك نظير المنتج الذي ستقوم بتقديمه له لنري أن هنا يأتي دور العملية التحليلية الذي يعد من أهم الادوار الذي يساعدك في تحديد السعر وفقًا لخصائص الجمهور المستهدف حيث ان التسعير لابد أن يتم وفقًا للعديد من العوامل التي لابد من دراستها بشكل جيد كي تتمكن تحقيق نسبة ربح عالية من المنتج او السلعة التي تقوم بالترويج او التسويق لها حيث أن العكس من ذلك يؤدي إلي حدوث خسائر فادحة علي الشركة.
  • المكان : يعد المكان من أكثر الأشيا التي لابد من أخذها في الأعتبار في العملية التسويقية التي تقوم بها حيث أن تحديد المكان الذي ستقوم فيه بوضع السلع والمنتجات والخدمات الخاصة بك كي يتمكن الجمهور المستهدف من الوصول إليها بات من الأمور الهامة كي يتمكن المستهلك من الوصول غلي السلعة التي تقوم بالترويج والإعلان عنها، كما يمكنك تميز السلعة او المنتج الخاص بك من خلال القيام بتصميم مساحة خاصة للبيع ومن ثم استخدام العديد من التقنيات ذات الفاعلية في الترويج للسلع والمنتجات من خلالها بكل سهولة ويسر لذا عليك بتوعية الجماهير بشأن السلعة والمكان الذي ستتوافر فيه كي يتمكنوا من الحصول عليها فور طرحها في السوق.
  • ماهو الفرقي بين التسويق والمبيعات
    ماهو الفرقي بين التسويق والمبيعات

نري أن المبيعات تعني عملية البيع حيث أن كل من يرغب فيه مسؤول قسم المبيعات هو غنهاء الإتفاق مع العميل او الحديث معه بعملية البيع والحصول علي اتفاق مع العميل او الجمعور المستهدف من أجل تسليمه للمنتج او السلعة الذي يقوم بالترويج أو التسويق لها حيث هنا يتم تسليم المشتري بضاعة ملموسة وقد تكون غير ملموسة في بعض الاحيان أو خدما أو أصول مقابل الحصول علي المقابل المادي بعد إقناع العميل بأهمية الشراء أو الحصول علي الخدمة.

حيث نجد أن مسؤولي التسويق لابد أن يكون لديهم تأثير بين وواضح علي العميل ويقومون بإقناع العملاء أو الجماهير المستهدفة من اجل المباردة بشراء السلع او المنتج علي الفور بعد الإعلان عنها نري أن المبيعات لا تأخد وقت أو جهد طويل مثل التسويق ولكنها لها دور كبير في بناء الثقة بين العميل والشركة أو العميل والمنتج وذات بشكل فعال لصالح الشركة بالطبع

نجد أن المبيعات تعتمد في الأساس علي أسلوب البائع ومدي لباقته في توضيح المميزات والعيوب التي تخص المنتج بمنتهي الصدق والأمانة لنري أنه علي مندوبي المبيعات اختيار الأسلوب الأنسب من أجل إرضاء العميل مهما كان ذوقه.

لنري أنه توجد العديد من الأذواق التي يخاطبها مندوبي المبيعات والتي لابد أن يحاول مندوبي المبيعات قدر الإمكان علي إرضائها من خلال ما يقوم به من عرض لمنتجات والسلع والعروض حيث أن هذه العملية تعد من أصعب ما يقوم به مندوبي المبيعات الذي يواجع بشكل دائم  أفكار متعددة تخص كل عميل وعليك أن تعلم في النهاية ان التسويق مرتبط أرتباط وثيق بالمبيعات ولا يمكن الفصل بينهما علي الإطلاق.

رحلة البائع لشراء المنتج

كي تتمكن من معرفة ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات وهل المبيعات جزء من التسويق عليك ان تعرف المراحل التي يمر بها البائع وهي علي النحو التالي

أولًا مرحلة الإدراك 

تعد هذه المرحلة من المراحل الهامة التي يدرك فيها الشخص أن هناك مشكلة أو هدف يسعي من أجل تحقيقه حيث أنه من الوارد ان يكون هدف المشتري الترفيه عن نفسه او السفر أو لديه آلاف في الظهر وغيرها من الأمور التي يشعر العميل او الجمهور المستهدف بمدي حاجته لها ورغبته في الحصول عليها.

لنجد أن العميل في هذه المرحلة لا يعلم حقيقة المشكلة التي يتعرض لها وما هو الحل الأنسب ولكنه يبدأ في البحث وسؤال من حوله عن الحل.

ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات وهل المبيعات جزء من التسويق
ماهو الفرق بين التسويق والمبيعات وهل المبيعات جزء من التسويق

 ثانيًامرحلة التفكير (Consideration Stage)

نري أن العميل في هذه المرحلة يبدأ في التفكير الجيد في حل المشكلة التي يواجهها بشكل جدي ويقوم بالبحث علي الأنترنت عن كيفية حلها من خلال عمليات بحث مستمرة.

 

رابعًا مرحلة اتخاذ القرار (Decision making Stage)

نري ان هذه المرحلة يكون البحث والتفكير فيها عبارة عن مقارنة فقط بين الحلول وبعضها البعض كي يتوصل العيمل إلي حل قطعي للمشكلة التي يواجهها لنري ان التفكير في هذه المرحلة لن يتخطي المقارنات بين الحلول التي تمكن العميل من إيجادها علي سبيل المثال إذا كان العميل يعاني من آلام الظهر نري أنه يقوم بالبحث عن العلاجات المناسبة لهذا المرض ومن ثم البحث عن أراء من قاموا باستخدامها في مدي فاعليتها من أجل إتخاذ سلوك الشراء بعد ذلك تجاه علاج واحد فقط من العلاجات المتوفرة او التي تم إيجادها من قبل العميل ولكن قد رجحت كفة أحد هذه العلاجات عن الأخري مما جعلته يبادر بالشراء للمنتج دون غيره من المنتجات الأخري التي قام بعمل المقارنة معها.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *